منوعات

اذاعة مدرسية عن التسامح والعفو كاملة مكتوبة

اذاعة مدرسية عن التسامح والعفو كاملة مكتوبة، حيث ان هناك دور مهم جداً للإذاعة المدرسية في التثقيف و التنشئة حول مواضيع مختلفة، وفي هذا المقال سوف نقوم بذكر لكم كل من مقدمة اذاعة مدرسية عن التسامح و فقرة القرآن الكريم عن التسامح و  قصيدة عن التسامح للاذاعة المدرسية.

مقدمة اذاعة مدرسية عن التسامح

في ما يلي سوف نعرض لكم مقدمة اذاعة مدرسية عن التسامح:

المديرة الفاضلة، زملائي الطلاب، مُعلميّ الكرام، أسعدَ الله صباحكم بنورِ الرسول المُصطفى، وطيّب سمعكم بخير الذكر، ثم إننَا في صدد الحديث عن خُلق إسلامي عظيم، خلق يدعو إلى الرضا و التهاونِ، والسمو بالنفس، والترفع عن صغائر الأمور ورذائلها وشُتاتُها، خلق دعا إليه كل الأنبياء والمرسلين والصالحين، ألا وهو خلق التسامح، الذي يكون اليد العضيدة في بناء مجتمعَ متماسك مُتحاب متعاون ومتهاون، لأنه إحدى الركائز الأساسية للعدل والحرية لكل فرد في المجتمع.

فقرة القرآن الكريم عن التسامح

خير ما نبدا به ايات عطرة من القران الكريم فليتفضل الطالب “….” على بركة الله:

  • قال الله تَعالى: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ* وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ* إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ* وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ

فقرة الحديث الشريف عن التسامح

دعتْ شريعة الله عز وجل بجميع أطرها الى التسامح، وفي هذا فلنستمع الان إلى حديث من سنة نبي الله محمد عليه افضل الصلاة و السلام عن التسامح مع الطالب “….”، فليتفضل مشكورًا:

  • عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: (كنْتُ أَمْشِي مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وَعليه رِدَاءٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الحَاشِيَةِ، فأدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ، فَجَبَذَهُ برِدَائِهِ جَبْذَةً شَدِيدَةً، نَظَرْتُ إلى صَفْحَةِ عُنُقِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَقَدْ أَثَّرَتْ بهَا حَاشِيَةُ الرِّدَاءِ، مِن شِدَّةِ جَبْذَتِهِ، ثُمَّ قالَ: يا مُحَمَّدُ مُرْ لي مِن مَالِ اللهِ الذي عِنْدَكَ، فَالْتَفَتَ إلَيْهِ رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- فَضَحِكَ، ثُمَّ أَمَرَ له بعَطَاءٍ).

قصيدة عن التسامح للاذاعة المدرسية

هناك العديد من القصائد التي كتبت جزالة في مدحِ خلق التسامح، ومن هذه القصائد قصيدة الإمام الشافعيّ مع الطالب “…..”، فليتفضل مشكورًا:

وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي….جعلن الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلَّما

تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنتُهُ …. بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما

فَما زِلتَ ذا عَفوٍ عَنِ الذَنبِ لَم تَزَل…..تَجودُ وَتَعفو مِنَّةً وَتَكَرُّما

فَلَولاكَ لَم يَصمُد لِإِبليسَ عابِدٌ…..فَكَيفَ وَقَد أَغوى صَفِيَّكَ آدَما

فَلِلَّهِ دَرُّ العارِفِ النَدبِ إِنَّهُ …… تَفيضُ لِفَرطِ الوَجدِ أَجفانُهُ دَما

يُقيمُ إِذا ما اللَيلُ مَدَّ ظَلامَهُ….عَلى نَفسِهِ مَن شِدَّةِ الخَوفِ مَأتَما

فَصيحاً إِذا ما كانَ في ذِكرِ رَبِّهِ…وَفي ما سِواهُ في الوَرى كانَ أَعجَما

وَيَذكُرُ أَيّاماً مَضَت مِن شَبابِهِ ….  وَما كانَ فيها بِالجَهالَةِ أَجرَما

فَصارَ قَرينَ الهَمِّ طولَ نَهارِهِ…..أَخا الشُهدِ وَالنَجوى إِذا اللَيلُ أَظلَما

يَقولُ حَبيبي أَنتَ سُؤلي وَبُغيَتي….كَفى بِكَ لِلراجينَ سُؤلاً وَمَغنَما

أَلَستَ الَّذي غَذَّيتَني وَهَدَيتَني…وَلا زِلتَ مَنّاناً عَلَيَّ وَمُنعِما

الى هنا ونكون بذلك قد وصلنا الى ختام سطور هذا المقال الذي قمنا من خلاله بذكر لكم كل من مقدمة اذاعة مدرسية عن التسامح و فقرة القرآن الكريم عن التسامح و  قصيدة عن التسامح للاذاعة المدرسية.

السابق
أفضل مضاد حيوي لالتهاب الحلق البكتيري والبلغم
التالي
نموذج رسالة استقالة رسمية مع الشكر للشركة